عني:
إن الحزن الصامتــــ
يهمس في القلب حتى يحطمه
فما الهرب و ما البقاء عندما
يكون المصير واحد !
.
.
.
كـم أكره يأسي
حين أخط حياتي فوق صحيفة
سوداء عليها ألامي
حين أعانق في حلمي جسدا
هو في الواقع
" جيفة "
حين أُشيد حلم الدفء
بليل شتاء
حين يعود الليل وأوهم نفسي
أن الغد آت!!!